روضه الأمام محمد عبده

emabdo100@yahoo.com
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التلوث الضوضائي وطرق الحد منه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هويدا هجرس



عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 18/10/2012

مُساهمةموضوع: التلوث الضوضائي وطرق الحد منه   الجمعة 19 أكتوبر 2012, 8:47 am


التلوث الضوضائي وطرق الحد منه



ماهو الضوضاء و كيف يمكن الحد منه؟

تعتبر الضوضاء من أنواع التلوث العديدة حيث أنها صنفت بأنها ضارة على صحة الإنسان، الحيوان، الطيور والنبات وأشياء غير حية أخرى، إن مشاكل التلوث الضوضائي تزداد يوما بعد يوم وخصوصا في المناطق الحضرية "المزدحمة بالسكان"، بجانب المناجم، الطرق السريعة، المطارات، المناطق الصناعية ومناطق أخرى توجد بها حركات إنشاء كالبناء وتنفيذ مشاريع.


الضوضاء نوع من التلوث الجوي/الاهتزازي يصدر على شكل موجات حيث أن كلمة ضوضاء مشتقة من التعبير اللاتيني "NAUSES" ويوجد هناك تعاريف كثيرة ومختلفة للضوضاء على سبيل المثال تعرف الموسوعة البريطانية الضوضاء بأنه "الصوت الغير مطلوب" أما الموسوعة الأمريكية فتعرفه بأنه "الصوت الغير مرغوب". يعتمد التلوث الضوضائي على مدى استيعاب أذن الإنسان له لأن البعض يستحمل الضوضاء بنسب متفاوتة عن الآخر، واعتمادا كذلك على العوامل النفسية. وبشكل آخر إن أي صوت ينتج عنه ضوضاء يعتبر مزعجا وهو من وجهة النظر القانونية قد يُعرف بأنه تلوث خاطئ من الجو أدى إلى جرح مادي لحق الأفراد.

الضوضاء والصوت

الموجات الصوتية الغير مرغوب بها تعتبر من الضوضاء لأن أذن الإنسان حساسة جدا ومن الممكن أن تحتمل أمواجا صوتية يتراوح ترددها ما بين 20 درجة هيرتز إلى 2000 درجة هيرتز حيث يعبر الهيرتز عن التردد أو عدد الاهتزازات في الثانية. وأريد أن أوضح هنا أنه ليست كل الأصوات قابلة للكشف من قبل أذن الإنسان حيث أن هناك نوعان من الصوت..

1 – الصوت الخارجي: هو الصوت الذي يتجاوز مدى التردد 15 هيرتز تقريبا أي ما بعد الحد الأعلى للجلسة أو الاجتماع الطبيعي الذي له تردد عالي جدا لإثارة إحساس الجلسة أو الاجتماع.

2- الصوت الخارجي: هو الصوت الذي يصدر ترددا تحت 16 درجة هيرتز أي هو تحت المعدل الأدنى للجلسة أو الاجتماع الطبيعي والذي يعرف عموما باسم الاهتزاز.

نوضح هنا مثالا على أن بعض المدن الهندية الكبيرة التي تعتبر من أكثر المدن ضوضائية (مومباي، دلهي، شناي وكالكتا) حيث أن معدل الضوضاء بها يزيد عن 45 درجة هيرتز حسب تقرير منظمة الصحة العالمية "W.H.O " مع أن معدل الضوضاء المقرر عالميا هو كالتالي:

- من 25 – 40 مقبول في المناطق السكنية
- من 30 – 60 مقبول في المناطق التجارية
- من 40 – 60 مقبول في المناطق الصناعية
- من 30 – 40 مقبول في المناطق التعليمية
- من 20 – 35 مقبول في المناطق المستشفيات

يستخدم مصطلح "ديسيبل" كوحدة لقياس شدة الصوت، على سبيل المثال 0 ديسيبل هي عتبة الصوت المسموع، 10 ديسيبل تمثل شدة حفيف أوراق الأشجار الهادئ، 90-100 ديسيبل تمثل شدة صوت الرعد، 130 ديسيبل تمثل عتبة الألم عند الإنسان، 140 ديسيبل تمثل شدة صوت إطلاق صاروخ إلى الفضاء.




شدة الصوت
مصادر التلوث الضوضائي

1. وسائل النقل المختلفة كالسيارات والباصات وغيرها من وسائل النقل التي تملأ الشوارع ولاسيما الطائرات بأنواعها المختلفة، وهذا المصدر يعد صاحب النسبة الأكبر بين غيره.
2. عمليات البناء والإنشاءات والخدمات العامة.
3. الأجهزة المنزلية المختلفة من راديو وتلفزيون ومسجلات وغيرها من الأجهزة المختلفة وهذا المصدر تكمن خطورته في أنه قريب منا ومعنا في حياتنا اليومية تقريباً.
4. الضوضاء الناتجة عن صناعات مختلفة.

أنواع التلوث الضوضائي وتأثيراته

تنقسم حسب مصدر التلوث وقوة تأثيره..

1. تلوث مزمن
هو تعرض دائم ومستمر لمصدر الضوضاء وقد يحدث ضعف مستديم في السمع.

2. تلوث مؤقت ذو أضرار فسيولوجية
تعرض لفترات محدودة لمصدر أو مصادر الضوضاء ومثال ذلك التعرض للمفرقعات ويؤدي إلى إصابة الأذن الوسطى وقد يُحدث تلف داخلي.

3. تلوث مؤقت دون ضرر
تعرض لفترة محدودة لمصدر ضوضاء مثال ذلك ضجيج الشارع والأماكن المزدحمة أو الورش، ويؤدي إلى ضعف في السمع مؤقت يعود لحالته الطبيعية بعد فترة بسيطة.
حيث تقاس شدة الصوت بوحدة (ديسيبل) كما ذكرنا سابقاً، وكل الأصوات التي نسمعها يومياً تندرج تحت مستويات رئيسية مقاسة بالديسيبل وهذه المستويات هي..

أ- المستوى 40-50 ديسيبل
ويؤدي إلى تأثيرات وردود فعل عكسية تتمثل بالقلق والتوتر فهي تؤثر في قشرة المخ مما يؤدي إلى عدم ارتياح نفسي واضطراب وعدم انسجام صحي.

ب- المستوى 60-80 ديسيبل
له تأثيرات سيئة على الجهاز العصبي ويؤدي إلى الإصابة بآلام شديدة في الرأس ونقص القدرة على العمل ورؤية أحلام مزعجة (كوابيس).

جـ- المستوى 90-110 ديسيبل
يؤدي إلى انخفاض شدة السمع ويحدث اضطرابات في الجهاز العصبي والجهاز القلبي.

د-المستوى أعلى من 120 ديسيبل
يسبب ألماً للجهاز السمعي وانعكاسات خطيرة على الجهاز القلبي الوعائي كما يؤدي إلى عدم القدرة على تمييز الأصوات واتجاهها.

الحماية وكيفية السيطرة على التلوث الضوضائي

يتزايد الاهتمام بالتلوث الضوضائي، حيث تعددت مصادره وازدادت أخطاره خصوصا على الإنسان حيث يعمل على خلل بعض الأعضاء داخل جسم الإنسان لذلك يتطلب اتخاذ إجراءات وقائية من أهمها..




تساعد في الحد من الضوضاء
1. الإصلاح المستمر للمكائن التي توجد بالمصانع وبهذه الخطوة من الممكن أن يقلل أو يُعدم الضوضاء.
2. المراقبة الصارمة على الصناعات وتعديل العمليات للسيطرة على الضوضاء أثناء إصدار وتجديد رخص العمل.
3. إصدار التشريعات اللازمة وتطبيقها بحزم لمنع استعمال منبهات السيارات ومراقبة محركاتها وإيقاف تلك المصدرة للأصوات العالية.
4. تعتبر النباتات من أهم الطرق لامتصاص الضوضاء خصوصاً الضوضاء النبضية. إن زراعة الأشجار مثل Casuarina، بانيان، تمر هند وNeem على طول الطرق أَو الشوارع العالية يساعد في تخفيض الضوضاء في المدن والبلدات.
5. منع استعمال مكبرات الصوت وأجهزة التسجيل في شوارع المدينة والمقاهي والمحلات العامة على سبيل المثال من الساعة 10 مساءا لغاية الساعة 5 فجرا.
6. نشر الوعي وذلك عن طريق وسائل الإعلام المختلفة ببيان أخطار هذا التلوث على الصحة البشرية بحيث يدرك المرء أن الفضاء الصوتي ليس ملكا شخصيا.
7. إبعاد المدارس والمستشفيات عن مصادر الضجيج.
8. إبعاد المطارات والمدن والمناطق الآهلة بالسكان مسافة لا تقل عن 30 كم.
9. يجب أَن تكون خطوط السكة الحديدية والطرق السريعة بعيدة عن المناطق السكنية قدر الإمكان.



ا.د. عبدالعزيز عاشور

انتشرت الضوضاء وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية انتشارا واسعا، انتشارا يعتبر وبائيا عالميا ، أصبحت الضوضاء تحيط بنا من كل جانب وفي كل مكان وفي كل لحظة ، بحيث أصبح الفرار منها أمرا مستحيلا ، إنها الضريبة التي يجب أن ندفعها مقابل هذه الرفاهية والحضارة المزيفة مثلها مثل أمراض الرفاهية الأخرى كالسكر والسمنة وأمراض القلب .
ما قصة الضوضاء ؟ متى عرفها الانسان واحتك بها ؟ وكيف تطورت ؟ ما الضوضاء علميا ؟ لماذا هي ضارة ؟ ماذا تسبب للانسان ؟ كيف نتحاشاها ؟ كيف نتعامل معها ؟
كل هذه الأسئلة وغيرها سوف نجيب عنها في الأسطر الآتية ..
تعرف الانسان واحتك بالضوضاء منذ مولده على صورها الطبيعية الموجودة في الطبيعة كما خلقها العلي العظيم ،عند مصاب المياه ، وإنفجار البراكين، وصوت الرعد، وسقوط الصخورمن الجبال وتعايش معها بكل سلام وأمان ، لم يلق لها بالا ولم يفكر قط أن هذه الأصوات من الممكن أن تسبب له يوما ما ضررا ، بل بالعكس وإلى اليوم كان ينظرإلى هذه الظواهروكأنها متعة ومعجزة إلهية ، كأنها آيات بينات لإله عظيم ، وحتى يومنا هذا هناك رحلات سياحية تعد وتنظم للذهاب إلى أماكن سقوط المياه (مثل شلالات نياجرا) ومشاهدة إنفجارالبراكين في جنوب أمريكا وغيرها .
وهكذا سارت البشرية وترعرعت في أحضان الطبيعة الجميلة وعاشا معا في سلام إلى أن بدأ استعمال الحديد وبصورة واسعة ، هنا بدأت مشاكل الضوضاء (التلوث الضوضائي) تظهر بوضوح عند الحدادين الذين يستعملون المطارق القوية لترويض الحديد للاستعمالات المختلفة ، وواصلت البشرية الحياة في سكينة وهدوء إلا من ضرر قليل ، حتى بدأ الإنسان في استعمال المدافع المختلفة المحشية بالبارود ، وحينما اكتشف الديناميت واستعمل في أغراض مختلفة ، عندئذ بدأت مشاكل الضوضاء في الانتشار والتوسع، مثيرة مشاكل صحية كثيرة ،عندئذ فقط بدأ الانسان يتساءل ويتعرف على هذه المشاكل ومصادرها ، ولكن رغم ذلك بقي الغموض يحيط بهذه الظاهرة .
ومع بداية الثورة الصناعية الأولى (مع اختراع الماكينة البخارية)، وظهور مصانع الحديد، والتصنيع الثقيل ، وظهورالآلات المتحركة بالبخار،وظهورالقطارات والسيارات، بدأت الضوضاء تنتشر انتشارا وبائيا دفعت بالعلماء والباحثين إلى التصدي لهذه المشكلة وإيجاد حلول جذرية للتخفيف من معاناتها ومشاكلها .
ومع ظهور الثورة الصناعية الثانية (عصر الالكترونيات) والتي بدأت بعد الحرب العالمية الثانية انتشرت الضوضاء انتشارا واسعا بحيث أصبحت الضوضاء تلازم الإنسان في كل مكان وزمان ، في المنزل ، في العمل ، في السيارة ، في الشارع ..... الخ .
* والآن نبدأ بإجابة الأسئلة المطروحة سابقا لتغطية الموضوع تغطية شاملة ..
الضوضاء علميا هي خليط من الأصوات المختلفة النوع (الذبذبات) والشدة ، تنطلق من منابع مختلفة تلوث البيئة وتؤثر سلبيا على السمع والجسم وراحه الإنسان وحتى الحيوان .
- ما المنابع الرئيسية والأكثر ضررا على الانسان .... هي :
- المصانع، وخاصة للصناعات الثقيلة .
- المعدات الحربية وخاصه ذات الأصوات العالية .
- الانفجارات.
- الطائرات سواء المدنية منها أو الحربية.
- الموسيقى الصاخبة (الجاز والروك وغيرها) .
- جميع الأعمال التي تستعمل فيها المناشير(الخشب ،الرخام ، الحديد وغيره).
- جميع الأعمال التي تستعمل فيها الحفارات ( Drills).
- المكينات ( Motors) الثقيلة بجيمع أنواعها وحيثما وجدت.
والقائمة طويلة ولا يمكن حصرها وخاصة في عصرنا الحديث حيث أصبحت التقنية تكون جزءا هاما من حياتنا ولا أبالغ إذا قلت انها كل حياتنا ولا حياة بدونها .
السؤال الذي يطرح نفسه ،هل كل هذه الضوضاء المختلفه ضارة ؟
* طبعا كل هذه الضوضاء ضارة إذا ..
وصلت حدتها إلى درجة من القوة بحيث تكون ضارة وهي قوة مقننة علميا ومعترف بها عالميا وهي 85 أو ،83 وحدة سمعية أو ما زاد على ذلك، والغريب في الأمر أنه كلما زادت الحدة أو القوة بخمس أو ثلاث وحدات نقص الزمن اللازم لاحداث الضرر الى النصف ، سبحان الله. طبعا هذا لا يكفي فكلنا يتعرض يوميا لمثل هذه الضوضاء بنفس القوة وأكثر، لاهذا لا يكفي، إلا إذا أثرت هذه الضوضاء على الأذن لفترة زمنية كافية لتسبب الضرر وهي 8 ساعات يوميا إذا كانت قوة الضوضاء 85 وحدة وأقل من 8 ساعات إذا زادت قوة الضوضاء عن 85 وحدة وحتى هذا لا يكفي بل على الضوضاء أن تعمل لمدة أشهر أو سنين كثيرة حتى يمكنها أن تسبب الضررالمتوقع عند القوة المذكورة وهذه المدة تقل مع زيادة قوه الضوضاء.
- إذاً للاعتراف بالضوضاء كضرر مؤثر على الصحة والسمع يجب أن تتوفر العوامل الثلاثة المذكورة آنفا وهي :
- قوه الضوضاء (وحدة 85 وما فوق).
- تؤثر يوميا ولمدة ثماني ساعات (أو أقل حسب شدة الضوضاء) على الجسم.
- تؤثر لفترات طويلة (أشهرأو سنين، حسب قوة الضوضاء) .
هذا يعني ليس كل الضوضاء التي تحيط بنا تؤثر سلبيا على سمعنا وصحتنا وإلاّ لكانت الحياة على هذا الكوكب لا تطاق ولا تحتمل.
وهذه رحمة من الله سبحانه وتعالى بعباده ، فهلا كنا من الشاكرين؟!
إذا كان الأمربهذه الخطورة وهذا الانتشارالواسع، فماذا عملت يا ترى تلك الدول العملاقة حيال هذه المشكلة؟
* لقد عملت هذه الدول (المنتجة والمصدرة للضوضاء) الكثيرلتجعل الحياة رغم هذا التلوث أكثر أمنا وسعادة وراحة كالآتى :
- منذ ظهورهذه المشكلة وحتى يومنا هذا، عملت بحوث ودراسات كثيرة جدا، تحدد نوع المشكلة ، حجمها ، نوع الضررالناتج وثأثيره على الصحة والاقتصاد اليوم وفي الغد.
- وضعت معايير ومقاييس لقياس حجم الضوضاء.
- اخترعت أجهزة للكشف المبكر والمنذر للضوضاء ولقياس قوة الضوضاء بكل دقة.
- وضعت قوانين دولية للاعتراف بضرر الضوضاء على العاملين فيها وتعويضهم بما يناسب نسبة الضرر.
- من الناحية التقنية ،بدأ العمل في إنتاج معدات ومكينات ذات أصوات أقل حدة وشدة.
- في المصانع والورش وغيره اتخذت إجراءات عملية علمية للتخفيف من قوة الضوضاء.
- حماية العاملين فى الضوضاء من الضوضاء بوسائل خاصة تخفف من كمية الضرر (مثل سدادة الأذن، غطاء الأذن، يمكن شراؤها بأسعار رخيصة من أماكن بيع وسائل السلامة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التلوث الضوضائي وطرق الحد منه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضه الأمام محمد عبده :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: هام للجميع-
انتقل الى: