روضه الأمام محمد عبده

emabdo100@yahoo.com
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأسكندرية ماريا وترابها زعفران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هويدا هجرس



عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 18/10/2012

مُساهمةموضوع: الأسكندرية ماريا وترابها زعفران   الجمعة 19 أكتوبر 2012, 7:41 am

الإسكندرية تعتبر العاصمة الثانية لمصر والعاصمة القديمة قبل الفتح الاسلامى لمصر، وأكبر مدنها بعد العاصمة القاهرة تقع على البحر المتوسط على امتداد 32 كم. وبها أكبر ميناء في مصر و هو ميناء الأسكندرية . يبلغ عدد سكانها أكثر من 3700000 نسمة . أسسها الإسكندر الأكبر 333 ق.م، فغدت مركزًا للثقافة العالمية. اشتهرت عبر التاريخ بمكتبة الإسكندرية الغنية التي أثرت الثقافة الإنسانية واشتهرت أيضا بمدرستها اللاهوتية والفلسفية . شيد البطالمة منارة الإسكندرية، والتي اعتبرت من عجائب الدنيا السبع، وذلك لارتفاعها الهائل (حوالي 35 مترًا). ظلت هذه المنارة قائمة حتى دمرها زلزال شديد سنة 1307م. وحديثاً، بُني في الإسكندرية مكتبة الإسكندرية الجديدة في العام 2001.
مثل القاهرة فالإسكندرية محافظة مدينة، أي أنها محافظة تشغل معظم مساحتها مدينة واحدة، وفي نفس الوقت مدينة كبيرة تشكل في معظمها محافظة بذاتها ، غير أنها تضم مراكز بعيدة عن وسط المدينة مثل : مدينة برج العرب و مدينة برج العرب الجديدة ، و جميعها تشكل محافظة الإسكندرية .
تأسيس المدينة
عند بداية القرن الرابع قبل الميلاد، لم يكن هناك شئ سوى رمال بيضاء وبحر واسع وجزيرة ممتدة أمام الساحل الرئيسي تدعى فاروس، بها ميناء عتيق.. و على الشاطئ الرئيسي قرية صغيرة تدعى راكتوس يحيط بها قرى صغيرة أخرى تنتشر كذلك ما بين البحر وبحيرة مريوط، يقول عنها علماء الآثار أنها ربما كانت تعتبر موقعا استراتيجيا لطرد الأقوام التى قد تهجم من حين إلى آخر من الناحية الغربية لوادي النيل أو لربما كانت "راكتوس" مجرد قرية صغيرة تعتمد على الصيد ليس إلا..
• هذا هو وصف المكان لما هو معروف الآن بمدينة الإسكندرية التي كانت بلا منازع ولقرون طويلة مركز الفكر في العالم القديم..و أشهر مدينة على البحر المتوسط وبالتحديد عند ما يعرف الآن ببلاد اليونان حيث كانت وقتها مجرد مدن إغريقية متفرقة وقوية..
و في مقابل قوة الإغريق كانت هناك بلاد الفرس التى كانت تحتل ما هو معروف الآن بالعراق والشام وفلسطين و مصر. وحاولت أساطيل الفرس غزو الجزر اليونانية مما جعل ممالكهم تشعر بضرورة التوحد لمواجهة الخطر الفارسى فبرز فيليب، ملك مقدونيا خلال القرن الرابع قبل الميلاد فوحد تلك المدن اليونانية ثم قام بمحاولة عبور آسيا الصغرى (تركيا الآن) لمواجهة الفرس غير أنه توفى ليكمل المسيرة ابنه الإسكندر في عام 336 ق.م وهو ما يزال في العشرين من عمره.. فزحف ليفتح آسيا الصغرى ثم الشام ثم فلسطين إلى أن وصل إلى مصر بعد هزائم ساحقة للفرس.. وفي مصر(عام 332 ق م) استقبله المصريون بالترحاب نظراً للقسوة التى كانوا يعاملون بها تحت الاحتلال الفارسى..و بعد أن زار مدينة منف (الآن جنوب الجيزة) تم تتويجه ملكاً على مصر، قام بزيارة معبد آمون بواحة سيوة حيث أجرى الكهنة طقوس التبنى ليصبح الإسكندر ابناً للإله آمون .. وفي طريقه إلى سيوة ، أعجبته تلك الأرض الممتدة بين البحر المتوسط وبحيرة مريوط وتلك الجزيرة الممتدة أمام الشاطئ فأمر ببناء مدينة هناك لتكون نقطة وصل بين مصر واليونان..
و بعد بضعة شهور، ترك الإسكندر مصر متجهاً نحو الشرق ليكمل باقى فتوحاته.. ففتح بلاد فارس (إيران) ليصبح الإسكندر هو حاكم كل بلاد فارس حيث أخذ لقب سيد آسيا ولكن طموح الملك الشاب لم يتوقف بل سار بجيشه حتى وصل إلى الهند وأواسط آسيا .. وبينما كان الإسكندر عند منطقة الخليج العربى فاجأه المرض الذى لم يدم طويلاً حيث داهمه الموت بعد عشرة أيام وهو لم يتجاوز ال32 من عمره ليتم نقل جثمانه إلى مصر ليدفن في الإسكندرية والتى لم يحالفه الحظ لرؤيتها مرة أخرى.
تاريخ الإسكندرية
أسس الاسكندر الأكبر مدينة الأسكندرية بمصر 21 يناير 331 ق.م كمدينة يونانية. وأصبحت أكبر مدينة في حوض البحر الأبيض المتوسط. وتقع مدينة الإسكندرية علي البحر فوق شريط ساحلي شمال غربي دلتا النيل ووضع تخطيطها المهندس الإغريقي (دينوقراطيس) بنكليف من الإسكندر لتقع بجوار قرية قديمة للصيادين كان يطلق عليها راكوتا (راقودة). والمدينة قد حملت اسمه. وسرعان ما اكتسبت شهرتها بعدما أصبحت سريعا مركزا ثقافيا وسياسيا واقتصاديا ولاسيما عندما كانت عاصمة لحكم البطالمة في مصر وكان بناء المدينة أيام الإسكندر الأكبر امتدادا عمرانيا لمدن فرعونية كانت قائمة وقتها ولها شهرتها الدينية والحضارية والتجارية.
وكانت بداية بنائها كضاحية لمدن هيركليون وكانوبس ومنتوس. وإسكندرية الإسكندر كانت تتسم في مطلعها بالصبغة العسكرية كمدينة للجند الإغريق ثم تحولت أيام البطالمة الإغريق إلي مدينة ملكية بحدائقها وأعمدتها الرخامية البيضاء وشوارعها المتسعة وكانت تطل علي البحر وجنوب شرقي الميناء الشرقي الذي كان يطلق عليه الميناء الكبير مقارنة بينه وبين مبناء هيراكليون عند أبوقير علي فم أحد روافد النيل التي اندثرت وحاليا انحسر مصب النيل ليصبح علي بعد 20 كيلومترا من أبوقير عند رشيد. . وظلت الإسكندرية عاصمة لمصر إبان عهود الإغريق والرومان والبيزنطيين حتي دخلها العرب. وانتقلت العاصمة منها لمدينة الفسطاط التي أسسها عمرو بن العاص عام 21هـ–641م.
يوجد بالأسكندرية مبان كبيرة يعود تاريخ بعضها إلى 240 عاما خلت وقد شهدت مدينة الأسكندرية في عهد الخديوى إسماعيل تحديدا اهتماما يشابه الاهتمام الذى أولاه لتخطيط مدينة القاهرة ، فأنشأ بها الشوارع والأحياء الجديدة وتمت إنارة الأحياء والشوارع بغاز المصابيح بواسطة شركة أجنبية ، وأنشئت بها جهة خاصة للاعتناء بتنظيم شوارعها وللقيام بأعمال النظافة والصحة والصيانة فيها ، ووضعت شبكة للصرف الصحى وتصريف مياه الأمطار مشابهة لنظام صرف مدينة نيويورك آنذاك ، وتم رصف الكثير من شوارع المدينة ، وقامت إحدى الشركات الأوروبية بتوصيل المياه العذبة من منطقة المحمودية إلي المدينة وتوزيعها بواسطة (وابور مياه) الإسكندرية .
أنشئت في المدينة مباني ضخمة وعمارات سكنية فخمة في عدد من أحياء وشوارع المدينة كمنطقة محطة الرمل وكورنيش بحري في تلك الفترة ، وصولا حتي أواخر الخمسينيات حين بدأ أسلوب حداثى أخر في البناء كما تم بناء عدد كبير من الفيلات و القصور الملكية بالمدينة .
تعرضت المدينة لضرر كبير في فترة الحرب العالمية الثانية ، حيث كانت تقصفها الطائرات الحربية لدول المحور خصوصا الإيطالية والألمانية ماتسبب في دمار ومقتل المئات واعتبرت أكثر المدن المصرية تضررا من تلك الحرب .
اعتبرت مدينة الإسكندرية مدينة (كوزموبوليتانية) أو (متروبوليتان) غنية و متنوعة الثقافات بامتياز منذ نشأتها قبل نحو 2340 عاما وحتى وقت ليس بالبعيد و إن كان التنوع الثقافى الغنى قد قل في المدينة في العشرين عاما الأخيرة بشكل ملحوظ لأسباب متعددة كما يقول خبراء و دارسين .
سكنت الإسكندرية كما مصر أعداد كبيرة من غير المصريين و الأوروبيين، تحديدا منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر[1] وزاد عددهم أوائل القرن العشرين ، كما اتخذ كثير منهم من مصر ملاذا آمنا خلال الحرب العالمية الثانية وهؤلاء معظمهم من اليونان وإيطاليا وفرنسا إضافة إلي جاليات بريطانية وألمانية .
كما عاش في الأسكندرية والقاهرة عدد من الملوك الأوروبيين اللذين نفوا من بلدانهم إما نتيجة انقلابات أو ثورات أو احتلال أجنبى أمثال آخر ملوك إيطاليا الملك "فيكتورعمانويل الثالث " وزوجته الملكة "هيلينا" إضافة لملوك وملكات دول مثل بلغاريا واليونان و ألبانيا و أسرهم ... كما بعض الملوك والرؤساء العرب والأفارقة السابقين وأسرهم ، بل إن بعضهم دفن في مصر مثل أخر ملوك إيران الشاه "محمد رضا بهلوى" كما لاتزال الملكة " فاطمة " ملكة ليبيا السابقة أرملة الملك "إدريس السنوسي" ملك ليبيا الراحل تعيش في الإسكندرية حتى الآن .
و قد قلت أعداد الجاليات الأجنبية في الإسكندرية بعد سياسة تأميم الشركات والمصانع والمؤسسات التجارية التي اتبعها الرئيس جمال عبد الناصر وكذلك بسبب الحروب العديدة والمتتالية التي خاضتها مصر( 1948م - 1956م - 1967م - 1973م ) .
و يبدو تاريخ الإسكندرية العريق الثرى بثقافاته المتعددة حاضرا في كل ركن من أركان المدينة الجميلة..من خلال رائحة المدينة..من خلال أسماء الكثير من الأحياء والشوارع مثل كامب شيزار أي ( معسكر القيصر) و محطة الرمل و شارع سعد زغلول و شارع صفية زغلول و شارع فؤاد و سانت كاترين و الحي اللاتيني و منطقة كليوباترا و سبورتنج و لوران و منطقة سان ستيفانو و محرم بك و سابا باشا و الشاطبي و جاناكليس و زيزينيا و سموحة و سيدى جابر و سيدى بشر و ستانلي .
مكتبة الإسكندرية القديمة

اكتسبت مدينة الإسكندرية القديمة الشهرة من جامعتها العريقة ومجمعها العلمى الموسيون ومكتبتها التى تعد أول معهد أبحاث حقيقى في التاريخ ومنارتها التي أصبحت أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. فقد أخذ علماء الإسكندرية في الكشف عن طبيعة الكون وتوصلوا إلى فهم الكثير من القوى الطبيعية. ودرسوا الفيزياء والفلك والجغرافيا والهندسة والرياضيات والتاريخ الطبيعى والطب والفلسفة والأدب. ومن بين هؤلاء الأساطين إقليدس عالم الهندسة الذى تتلمذ على يديه أعظم الرياضيين مثل أرشميدس وأبولونيوس وهيروفيلوس في علم الطب والتشريح وإراسيستراتوس في علم الجراحة وجالينوس في الصيدلة وإريستاكوس في علم الفلك وإراتوستينس في علم الجغرافيا وثيوفراستوس في علم النبات وكليماكوس وثيوكريتوس في الشعر والأدب فيلون وأفلاطون في الفلسفة وعشرات غيرهم أثروا الفكر الإنساني بالعالم القديم.
أثار الأسكندرية العتيقة
و لقد عثر الباحثون عن آثار الإسكندرية القديمة وأبو قير تحت الماء علي أطلال غارقة عمرها 2500 سنة لمدن فرعونية –إغريقية. ولاتعرف حتي الآن سوي من خلال ورودها فيما رواه المؤرخون الرحالة أو ما جاء بالأساطير والملاحم اليونانية القديمة. وكانت مدينتا هيراكليون ومنتيس القديمتين قرب مدينة الإسكندرية القديمة وحاليا علي عمق 8 متر بخليج أبو قير.
وكانت هيراكليون ميناء تجاريا يطل علي فم فرع النيل الذي كان يطلق عليه فرع كانوبس. ومدينة منتيس كانت مدينة دينية مقدسةحيث كان يقام بها عبادة إيزيس وسيرابيس. والمدينتان غرقتا في مياه البحر الأبيض المتوسط علي عمق نتيجة الزلازل أو فيضان النيل. وكان لهذا ميناء هيراكليون الفرعوني شهرته لمعابده وازدهاره تجاريا لأنه كان أهم الموانيء التجارية الفرعونية علي البحر الأبيض المتوسط ، فلقد اكتشفت البعثات الاستكشافية مواقع الثلاث مدن التراثية التي كانت قائمة منذ القدم وهي هيراكليون وكانوبس ومينوتيس. فعثرت علي بيوت ومعابد وتماثيل وأعمدة.
فلأول مرة تجد البعثة الإستكشافية الفرنسية شواهد علي هذه المدن التي كانت مشهورة بمعابدها التي ترجع للآلهة إيزيس و أوزوريس وسيرابيس مما جعلها منطقة حج ومزارات مقدسة

من مشاهير الإسكندرية
• أفلاطون ، من أشهر الفلاسفة الاغريق علي مر العصور .
• أرخميدس ، أو ( أرشميدس ) عالم طبيعة و رياضيات .
• إراتوستينس ، عام رياضيات و جغرافي و فلكي سكندري عاش في الاسكندرية .
• لورانس جورج داريل ، روائي و شاعر بريطاني .
• فيكتور عمانويل الثالث ، آخر ملوك إيطاليا (توفي و دفن بالمدينة ) .
• قسطنطين الثاني ، ملك اليونان .
• الحسين بن طلال ، ملك الأردن السابق
القصور الرئيسية بالأسكندرية
• قصر رأس التين .
• قصر المنتزه .
• قصر الصفا .
• استراحة الرئاسة ببرج العرب ( غرب الأسكندرية ) .
النقل
تمتلك مدينة الأسكندرية شبكة مواصلات جيدة مكونة من خطوط منفصلة للترام و قطارات السكك الحديدية أيضا حافلات النقل العام اضافة الي خدمة التاكسي بالمدينة و الحافلات الصغيرة ، و بالنسبة للطرق السريعة المؤدية الي المدينة فهي ، الطريق الدائرى، محور التعمير، الطريق الساحلى، الدولى، الطريق الزراعى ( يمر عبر محافظات في دلتا النيل ) و طريق القاهرة الأسكندرية الصحراوي .
و يتبع محافظة الأسكندرية مطاران :
• مطار النزهة ويقع على مسافة 6 كم جنوبى شرق المدينة ويستقبل الطائرات الصغيرة و المتوسطه و الطائرات الخاصه.
• مطار برج العرب ويقع على مسافة 49 كم من المدينة ويستقبل الطائرات الكبيرة و اغلب الرحلات القادمه من أوروبا تم فتحه للطيران المدنى في عام 2003 وكان قبل ذلك قاعدة جوية عسكرية

نشاطات
تعقد في المدينة العديد من النشاطات الثقافية والسياحية والرياضية والسياسية ، فالمدينة تنظم مهرجان الأسكندرية الدولي لأغنية البحر المتوسط ، المهرجان الثقافي والفني لدول حوض البحر المتوسط ، مهرجان الأسكندرية الدولي للسينما ، مهرجان الموسيقى العربية بالإسكندرية و قد إستضافت الأسكندرية أول قمة عربية ( 28-29 مايو1946 ) لتأسيس الجامعة العربية عقدت عام 1946 م. بحضور ملوك ورؤساء مصر والسعودية والأردن ولبنان والعراق واليمن وعقدت تحت اسم (مؤتمر أنشاص للملوك والرؤساء العرب) بدعوة من الملك فاروق ، كما وتحتضن الدينة مكتبة الأسكندرية الجديدة و التي هي امتداد لأقدم مكتبة علمية و أدبية و فنية عرفها التاريخ الانساني و يعقد بالمكتبة العديد من الأنشطة و اللقاءات المختلفة و المحاضرات و الندوات كما يوجد بها ثلاث متاحف و نحو ستة معارض و قاعة الاستكشاف بمبني القبة السماوية و مركز للفنون و تقع المكتبة في منطقة الشاطبي بالاسكندرية .
مسارح ودور للسينما وأماكن ترفيه

يوجد في الأسكندرية عدة مسارح ومراكز ثقافية منها مسرح شيد في عام 1918 م. محل مسرح زيزينيا ، وكان يطلق عليه ( تياترو محمد علي ) ، و ما زال الاسم القديم مدونا على اللوحة التأسيسية للمسرح علي واجهته الرئيسية ، وتسمى دار أوبرا الأسكندرية حاليا باسم فنان الأسكندرية الكبير " سيد درويش " و ذلك اعتبارا من عام 1962 م. ، و يقع المسرح في شارع فؤاد بمنطقة محطة الرمل .


طريق مؤدية لحدائق المنتزه
كما يوجد عدد من دور السينما و الملاه و النوادي الليلية و المسارح ، فهناك مسارح كمسرح" محمد عبد الوهاب "و " مسرح السلام " و " مسرح الليسيه " و " مسرح لونا بارك " ... ودور سينما مثل " ريالتو " و " ريو " وأمير و " مترو الأسكندرية " و " فريال " ( سميت علي اسم ابنة فاروق ملك مصر السابق ) ، و دور سينما " راديو " و" ستراند " و أسستهما شركات أوروبية في الثلاثينيات بالإضافة لعدد كبير من دور السينما الحديثة الإنشاء والتي تملكها شركات مصرية متخصصة في مجال الإنتاج السينمائي و الإتصالات و منها عدد أنشأ في مراكز التسوق الحديثة .


جزء من حدائق الشلالات
ويوجد عدد من النوادي الإجتماعية والرياضية الكبيرة كنوادي " سبورتنج " وهو من أرقاها و أكبرها مساحة ، و نادي " الإتحاد السكندري " ، نادى " اليخت " ، " نادى الصيد " ، نادى " سموحة " ، نادي " الترام " ، إضافة إلى نوادي اجتماعية محصورة بالقطاعات كالمهندسين و الأطباء و المعلمين .
كذلك يوجد بالأسكندرية عدد من الحدائق و المتنزهات منها :
• حدائق الشلالات .
• حدائق و قصر أنطونيادس .
• حدائق المنتزه الملكية .
• حديقة الحيوان بالأسكندرية .
• فانتزي لاند
• مارينا العلمين .


بعض الصور لمكتبة الاسكندرية



النقش على هذه الحجارة تم يدوياً بأسوان ، ثم نُقلت حجارة الجرانيت للإسكندرية وتم تركيبها على النحو الظاهر بالصورة



مبنى المكتبة على يمين الصورة ، والقبة السماوية في مؤخرة الصورة ، والجسر في أعلاها (للجسر حكاية خاصة)
تمثال أول أمين للمكتبة


تمثال الإسكندر الأكبر
مؤسس مدينة الإسكندرية
في منتصف مج تمثال الإسكندر الأكبر
مؤسس مدينة الإسكندرية
في منتصف مجمع مباني مكتبة الإسكندرية


تمثال الإسكندر الأكبر
مؤسس مدينة الإسكندرية


تمثال مصري قديم للعطاء والخير
من داخل مبنى قصر المؤتمرات
تمثال من الفن الحديث



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأسكندرية ماريا وترابها زعفران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضه الأمام محمد عبده :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: هام للجميع-
انتقل الى: